[justify]
.
بـيـن الـ كـان والـ يـامـا كـان . . . الـف يـــامــا و يــامـــــا . . .
و هـذا الـجـسـد الـمـلـيء بـي .. لـوجـهـه مـلامـح لا تـشـبـهـنـي ..! *
من عمق الألم جئت ابحث عن تعويذة اتلوها , او تميمة اعلقها بعنقي ,
جئت مبللاً بالحنين , اسأل الإجابات البليده , استجدي قارئة الفنجان ان تبحث عنها في قعر فنجاني ..
من غابات التبغ جئت بعد ان احرقت التنين بداخلي وجعلت السماء تتوسد انفاسي
و تمطر جوع الفقراء في عشوائيات المساكن , و قنوت من تعلق قلبه بربه , و عذرية من مات بحثاً عن النجاة ..
من كل الإتجاهات جئت حتى صرت انا بلا طريق بلا رفيق ,
اُطعم الأرض أثري فتلعقه الريح بفيها وتطعمه للغمام حتى يمتد التيه وابقى بلا اتجاه بلا افق بلا مطر ..
من التنهات جئت عاشقاً مغرماً تشابهت عليه الوجوه حتى صار هاذياً بها
يرتل ذكراه [ قبائل من الرجال انا .. وكل النساء انتي ] يحاول ان يثقب ذاكرته فـ تنصب على وجهه ويبكي كالأطفال ...
من الرصيف جئت ..
اقرأ الشارع احاول ان اخلق ابتسامه تتسع لها كل الوجوه الشاحبه من منطلق شر البلية ما يُضحك ,
احاول ان ازرع ظِلاً حتى تكون شجره ..
من قبائل بني عامر جئت بعد ان خاب املهم بأن اكون شاعر القبيله ,
جئت معتزاً بهم وجاعلاً ذاتي محل اعتزاز لهم , جئت و في صدري قافلة وحِداء وفي رأسي فكرة لم تنجبها الحقيقه بعد ..
من كل الدنيا جئت احكي عن عبثي في وجه زُحل ,
و شجاري مع ابناء المريخ , وقُبلاتي على خد القمر , وناقة جدي التي تركت الهجن وتنحت لـ عطارد ...
ــــــــــــــــــــــــــ
* المجفل مفرج
* طرح متجدد
.[/justify]