لدينا الكثير من التصرفات التي تحدث في مجتمعنا السعودي العزيز وتحتاج منا جميعا إلى إعادة نظر والوقوف منها الموقف الجماعي الواعي
لمعالجتها بالتوعية والنصح والتوجيه للتغير أو الحد منها قدر الإمكان
لما لها من آثار ضاره بالفرد والمجتمع
ومنها على سبيل المثال :
ظاهرة سوء الظن بالآخرين وتحميل الأمور أكثر مما تحتمل (التهويل ) فسوء الظن من الأمور الخطيرة التي تؤدي إلى الكره والحقد والقطيعة بين أفراد المجتمع فيغلب على سيئ الظن خلق دميم ربما يضنه نوعا من الفطنة والنباهة وهو غاية في الشؤم بل قد يصل الحال إلى أن يعيب على من لم يتصف بهذا الخلق الدميم وما علم المسكين ( سيئ الظن ) أن إحسان الظن بالآخرين مما دعى إليه ديننا الحنيف فالشخص السيئ يضن بالآخرين السوء ويبحث عن عيوبهم أما المؤمن الصالح فإنه ينظر بعين صالحه ونفس طيبه للناس يبحث ويلتمس لهم الأعذار ويضن بهم الخير
وكذلك ظاهرة تحميل الأمور أكثر مما تحتمل (التهويل ) وهي منتشرة في مجتمعنا العزيز نلاحظها بكثرة خصوصا في المواقع الالكترونية نلاحظ فيه تهويل لبعض الأمور البسيطة التي تحصل في أي مجتمع وبعضها ظاهره صحية فنجد كثيرا من الشباب حفظهم الله يعطون أمور بسيطة زخما ويعملون به من الحبة قبه ... لماذا وكيف وأين ومتى ؟!! ... الله اعلم
ولكن أتمنى أن يكون مجتمعنا مجتمعا يحسن الظن ببعضه وان يكون مجتمعاً واقعياً بعيدا عن التهويل والتطبيل وان يتبادل ما ينفعه ويجمعه